الديمقراطية

وتعني سيادة الشعب وهي نظام سياسي تكون فيه السيادة لجميع المواطنين ولا ينفرد بها فرد لو حده أو طبقة

وتعد سيادة الشعب والمساواة والعدل والحرية الفردية والكرامة الإنسانية أركان لديمقراطية إذ نلاحظ أن هذه الأركان متكاملة بحيث لا مساواة بلا حرية ولا حرية بلا مساواة ولا سيادة لشعب بلا حرية وهذا يعني أن الديمقراطية نظام مثالي تتجه إليه الأحلام ولاكنه قليلا ما يتحقق في الواقع على صورة واحدة من التنظيم ، إن كل نظام سياسي يعتبر إرادة الشعب مصدر لسلطة الحكام هو نظام ديمقراطي إلا أن إرادة الشعب في الواقع هي إرادة الأغلبية وفي ذالك كما لا يخفى مجال لسيطرة طبقة على أخرى لا يمكن إنتفاؤها إلا بمراعات أحكام القوانين . والديمقراطية إما أن تكون سياسية تقوم على حكم الشعب لنفسه با نفسه مباشرة ،أو بواسطة ممثليه المنتخبين با حرية تامة ،وإما أن تكون اجتماعية ،أي أسلوب حياة يقوم على المساواة وحرية الرأي والتفكير، وإما أن تكون اقتصادية تنظم الإنتاج و تصون حقوق العمال وتحقق العدالة الإجتماعية وإما أن تكون دولية تجنب قيام العلاقات الدولية على أساس السيادة والحرية والمساواة ولكن الديمقراطية الكاملة لا تبلغ غايتها إلا إذا جمعت بين هذه الجوانب كلها في وزن واحد من الاتساق .

اكتب تعليقًا